Barbara R. von Schlegell

Visiting Associate Professor of Philosophy and Religion, Ursinus College
Fellow, Penn Middle East Center

Email:

 

Dogs and Islamic Law

Verses from the Qur'an in English and Arabic with Partial Qur'anic Commentary by the Medieval Spanish Scholar al-Qurtubi

arabic

Above is a rather negative image of dogs found in Surat al-A'raaf, verse 176:

"And had We willed, We would surely have elevated him therewith but he clung to the earth and followed his own vain desire. So his description is the description of a dog: if you drive him away, he lolls his tongue out, or if you leave him alone, he (still) lolls his tongue out. Such is the description of the people who reject Our Ayat (proofs, evidences, verses, lessons, signs, revelations, etc.). So relate the stories that perhaps they may reflect."

Yet here is a dog who bravely performed God's commands in the story of the "Seven Sleepers in the Cave":

We narrate unto thee their story with truth. Lo! they were young men who believed in their Lord, and We increased them in guidance. [18:13]

And We made firm their hearts when they stood forth and said: Our Lord is the Lord of the heavens and the earth. We cry unto no Allah beside Him, for then should we utter an enormity. [18:14]

These, our people, have chosen (other) gods beside Him though they bring no clear warrant (vouchsafed) to them. And who doth greater wrong than he who inventeth a lie concerning Allah? [18:15]

And when ye withdraw from them and that which they worship except Allah, then seek refuge in the Cave; your Lord will spread for you of His mercy and will prepare for you a pillow in your plight. [18:16]

And thou mightest have seen the sun when it rose move away from their cave to the right, and when it set go past them on the left, and they were in the cleft thereof. That was (one) of the portents of Allah. He whom Allah guideth, he indeed is led aright, and he whom He sendeth astray, for him thou wilt not find a guiding friend. [18:17]

And thou wouldst have deemed them waking though they were asleep, and We caused them to turn over to the right and the left, and their dog stretching out his paws on the threshold. If thou hadst observed them closely thou hadst assuredly turned away from them in flight, and hadst been filled with awe of them. [18:18]

And in like manner We awakened them that they might question one another. A speaker from among them said: How long have ye tarried? They said: We have tarried a day or some part of a day, (Others) said: Your Lord best knoweth what ye have tarried. Now send one of you with this your silver coin unto the city, and let him see what food is purest there and bring you a supply thereof. Let him be courteous and let no man know of you. [18:19]

For they, if they should come to know of you, will stone you or turn you back to their religion; then ye will never prosper.[18:20]

And in like manner We disclosed them (to the people of the city) that they might know that the promise of Allah is true, and that, as for the Hour, there is no doubt concerning it. When (the people of the city) disputed of their case among themselves, they said: Build over them a building; their Lord knoweth best concerning them. Those who won their point said: We verily shall build a place of worship over them. [18:21]

(Some) will say: They were three, their dog the fourth, and (some) say: Five, their dog the sixth, guessing at random; and (some) say: Seven, and their dog the eighth. Say (O Muhammad): My Lord is Best Aware of their number. None knoweth them save a few. So contend not concerning them except with an outward contending, and ask not any of them to pronounce concerning them. [18:22]

 

Canine Hero of the Qur'an

He faithfully guarded the Threshold to the Cave of "The Seven Sleepers" of Ephesus [Turkey] while God brought the religion of Jesus out of persecution and into the world.

I have made a selection of Qur'anic commentaries on the first time the dog is mentioned in the Qur'an (18:18) from the Royal Jordanian Arabic search page. Please read for information; I am preparing an article on the subject of dogs in Islam for publication in which I will inshallah mention these and many more classical Arabic sources about dogs.

Barbara R. von Schlegell

Do not copy, cite, or circulate without permission from the owners:

Tel: ++962-6-4633642
Fax: ++962-6-4633887
P.O. Box 950361
Amman, 11195 Jordan

 

* تفسير مقاتل بن سليم
 
{ وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظاً } ، حين يقلبون، وأعينهم مفتحة. حدثنا عبيد الله، قال: حدثنا أبى، عن الهذيل، قال: قال
مقاتل، عن الضحاك: كان يقلبهم جبريل، عليه السلام، كل عام مرتين؛ لئلا تأكل الأرض لحومهم، { وَهُمْ رُقُودٌ } ، يعنى نيام، { وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ ٱليَمِينِ وَذَاتَ ٱلشِّمَالِ } ، على جنوبهم، وهم رقود لا يشعرون، { وَكَلْبُهُمْ } ، اسمه: قمطير، { بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِٱلوَصِيدِ } ، يعنى الفضاء الذى على باب الكهف، وكان الكلب لمكسلمينا، وكان راعى غنم، فبسط الكلب ذرباعيه على باب الكهف؛ ليحرسهم، وأنام الله عز وجل الكلب فى تلك السنين، كما أنام الفتية، يقول للنبى صلى الله عليه وسلم: { لَوِ ٱطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوْلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَاراً وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْباً } [آية: 18].

 

* تفسير لطائف الإشارات / القشيري مصنف و مدقق

ثم إنَّ بلاَءَكم الذي تخافون أنْ يصيبكم من الأعداء، وبلائي منكم وأنتم الأولياء.

ويقال لما لزم الكلبُ محلَّه ولم يجاوزْ حَدَّه فوضع يديه على الوصيد بقي مع الأولياء.. كذا أدب الخدمة يوجب بقاءِ الوُصلة.

قوله جلّ ذكره: { لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَاراً وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْباً }.

الخطاب له - صلى الله عليه وسلم - والمرادُ منه غيره.

 

ويقال لو اطلعتَ عليهم من حيث أنت لوليت منهم فراراً، ولو شاهدتَهم من حيث شهود تولِّي الحق لهم لبقيت على حالك.

 

ويقال لو اطلعتَ عليهم وشاهدْتَهم لَوَلَّيْت منهم فراراً مِنْ أنْ تُرَدَّ عن عالي منزلتك إلى منزلتهم؛ والغنيُّ إذا رُدَّ إلى منزلة الفقير فَرَّ منه، ولم تَطِبْ به نَفسًه. { وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْباً } بأن يُسْلَبَ عظيمُ ما هو حالك، وتُقَامَ في مثل حالهم النازلة عن حالك.

 

ويقال: { لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَاراً } لأنك لا تريد أن تشهد غيرنا.

 

قوله جلّ ذكره: { وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظاً وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ اليَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ }.

 

هم مسلوبون عنهم، مُخْتَطَفُون منهم، مُستَهلَكون فيما كوشِفوا به من وجود الحق؛ فظاهرهم - في رأي الخَلْق - أنهم بأنفسهم، وفي التحقيق: القائمُ عنهم غيرُهم. وهم محوٌ فيما كوشفوا به من الحقائق.

 

ثم قال: { وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ اليَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ }: وهذا إخبارٌ عن حُسْنِ إيوائه لهم؛ فلا كشفقةِ الأمهات بل أتم، ولا كرحمة الآباء بل أعزُّ...وبالله التوفيق.

 

ويقال إن أهلَ التوحيد صفتهم ما قال الحقُّ - سبحانه - في صفة أصحاب الكهف: { وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظاً وَهُمْ رُقُودٌ } فَهُمْ بشواهد الفَرْقِ في ظاهرهم، لكنهم بعين الجمع بما كُوشِفوا به في سرائرهم، يُجْرِي عليهم أحوالِهم وهم غير متكلِّفين، بل هم يثبتون - وهم خمودٌ عما هم به - أن تصرفاتِهم القائمُ بها عنهم سواهم، وكذلك في نطقهم.

 

قوله جلّ ذكره: { وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بالوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَاراً وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْباً }.

 

كما ذَكَرَهُم ذَكَر كلبَهم، ومَنْ صَدَقَ في محبة أحدٍ أحبَّ مَنْ انتسب إليه وما يُنْسَبُ إليه.

 

ويقال كلبٌ خَطَا مع أحبائه خطواتٍ فإلى القيامة يقول الصبيان - بل الحق يقول بقوله العزيز-: { وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ } فهل ترى أنَّ مُسْلِماً يصحب أولياءَه من وقت شبابه إلى وقت مشيبه يردُّه يوم القيامة خائباً؟ إنه لا يفعل ذلك.

 

ويقال في التفاسير إنهم قالوا للراعي الذي تبعهم والكلب معه: اصرف هذا الكلب عنَّا.. فقال الراعي: لا يمكنني، فإني أنا ديته.

 

ويقال أنطق الله سبحانه - الكلبَ فقال لهم: لِمَ تضربونني؟

 

فقالوا: لِتَنْصَرِفَ عنَّا.

 

فقال: لا يمكنني أن أنصرف.. لأنه ربَّاني.

 

ويقال كلبٌ بَسَطَ يده على وصيد الأولياء فإلى القيامة يقال: { وَكَلْبُهُم باسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ }...فهل إذا رَفَعَها مسلمٌ إليه خمسين سنة ترى يرِدُّها خائبةً؟ هذا لا يكون.

 

ويقال لما صَحِبهَم الكلبُ لم تضره نجاسةُ صِفتِهِ، ولا خساسةُ قيمته.

 

ويقال قال في صفة أصحاب الكهف إن كانوا

{ سَيَقُولُونَ ثَلاَثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ }

[الكهف:22]، أو { خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلُبُهُمْ } فقد قال في صفة هذه الأمة:

{ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلاَثَةِ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ وَلاَ خَمْسَةٍ إلاَّ هُوَ سَادِسُهُمْ }

[المجادلة:7].

 

وشتَّان ما هما!

 

ويقال كُلٌ يُعامَلُ بما يليق به من حالته ورتبته؛ فالأولياء قال في صفتهم: { وَنُقَلِبُهُمْ ذَاتَ اليَمينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ } ، والكلب قال في صفته: { وَكَلْبُهُم باسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ }.

 

ويقال كما كرَّر ذكرَهم، كرر ذكْرَ كلبِهم.

 

وجاء في القصة أن الكلبَ لما لم ينصرفْ عنهم قالوا: سبيلنا إذا لم ينصرف عنَّا أَنْ نَحْمِلَه حتى لا يُسْتَدَّلَ علينا بأثر قَدَمِه فحملوه، فكانوا في الابتداء(بل إياه) وصاروا في الأنتهاء مطاياه..كذا مَنْ اقتفى أَثَرَ الأحباب.

 

ويقال في القصة إن الله أنطق الكلب معهم، وبِنُطْقِه رَبَطَ على قلوبهم بأَنْ أزدادوا يقيناً بسماع نطقه، فقال: لِمَ تضربوني؟ فقالوا: لتنصرف، فقال: أنتم تخَافون بلاءً يصيبكم في المستقبل وأنتم بلائي في الحال.

 

 

* تفسير عرائس البيان في حقائق القرآن/ البقلي
{ وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِٱلوَصِيدِ } وضع قلب الروحانى الملكوتى فى كلب وجعل قلبه خزائنه من خزائن معارفه وصندوقا من صناديق جواهر سر اسراره وحركه بسلاسل جذباته وحبس عنايته الى مشاهد قربه وعرفه طرق الربوبية وسلوك العبودية فروحه كان روحانيا وسره ربانيا وشهوده رحمانيا والبسه ما والبس القوم لذلك فرّ الى الحق مع اوليائه من اماكن الحدثان ويا عاقل لا تنظر الى صورة الكلب وغيره فان متحمل الصفات حقائق فعله والكلب والغير من افعاله والصفات والافعال فى معادنها منزه عن التفاضل بل اذا اضيف الى الكون يفضل البعض على البعض من حيث العلم والحكمة واذا كان سبحانه اختار احدا من خلقه بمعرفته ومحبته بحسن عنايته الازلية لا ينظر الى سببه ولا الى نسبه ولا الى صورته ولا الى رتبته بل يجرى عليه بارادته القديمة احكام حسن عنايته فيصيره جواهر الآفاق ويجعله لطائف الترياق ويرفعه الى تمام الملكوت ويوصله الى ميادين الجبروت قال الله يختص برحمته من يشاء فجعل الكلب معظم آياته لهم حيث انطقه بمعرفته وكسى قلبه اسرار نوره وابرز له انوار هيبته فاضطجع مقام الحرمة للرعاية بحسن الادب بالوصيد وبين سبحانه رتبة الانسانية وفضلها على الحيوانية بحيث اقامه بالوصيد وعلى سرادق الكبرياء ووصيد مجد الجلال وادخلهم فى فجوة الوصال سبحان المتفضل بالكمال قال ابو بكر الوراق مجالسة الصالحين ومجاورتهم يوثر على الخلق وان لم يكونوا اجناسا الا ترى الله كيف ذكر اصحاب الكهف فذكر كلبهم معهم لمجاورته اياهم ويقال لما لزم الكلب محله ولم يجاوز حده فوضع يده على الوصيد بقى مع الاولياء كذا ادب الخدمة يوجب بقاء الوصلة ثم زاد سبحانه فى وصفهم مما كساهم من انوار جلاله وعظمته التى ترتعد من رؤيتها قلوب الصديقين وتقشعر من صولتها جلود المقربين وتفزع من حقايقها ارواح المرسلين بقوله { لَوِ ٱطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوْلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَاراً وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْباً } ان الله سبحانه نبهنا ههنا عن جلال قدر نبيه صلى الله عليه وسلم بانه تعالى ربى روحه وعقله وقلبه وسره ونفسه فى بدو الاول بنور حسن مشاهدته وانوار جمال وجهه خاصة بلا مطالعة العظمة والكبرياء لانه كان مصطفى لمحبته مجتبى لحسن وصاله ودنو دنوه ولطائف قرب قربه والبسه حلل حسن صفاته وطيبه بطيب انسه ونشقه ورد قدسه وسقاه من بحر وداده من مروق زلفته بكاس روحه فكان عيشه مع الحق من حيث الانس والانبساط والبسط والجمال وكان خطابه خطاب تكرمة ومكرمة عاش فى مشاهدة جماله ونيل وصاله كان عندليب رياض الانس وبلبل بساتين القدس راى الحق بعين الجمال فى مرآة الجلال وراه بعين الجلال فى مرآة الجمال محفوظا عن طوارق قهريات القدم وسطوات عظمة الازل حاله اصفى من كدورة عيش الخائفين وغبار ايام المجاهدين ما وقع على سره قهر الغيرة وما جرى على روحه سيول الفرقة كان مرادا معشوقا حبيبا محبوبا موصولا بالوصال معروفا بالجمال كان من لطافته الطف من نور العرش والكرسى وطيبه كان اطيب من طيب الفردوس شمال جماله يهب على رياض وصال الازل وحياة جنانه منزه عن قهر ايدى الاجل لو راى بالمثل نملة ملتبسة بنور هيبة فعل الحق لفزع منها من حسنه ولطافته لذلك قال تعالى لو اطلعت يا حبيبى من حيث انت على ما البستهم لباس قهر ربوبيتى وسطوات عظمتى لوليت منهم من رؤية ما عليهم من هيبتى وعظمتى ولملئت منهم رعبا لانهم مرآة عظمتى اتجلى منهم بنعت عظمتى للعالمين لئلا يقربوا منهم ويطلعوا عليهم لانهم فى عين غيرتى ولا اريد ان يطلع عليهم احد غيرى وانت يا حبيبى موضع سرى وموضع سرسرى ومكان لطفى لو رايتهم بذلك اللباس السلطانى الجبارى لتفر منهم وتملأ من رؤيتهم رعبا كما فر موسى كليمى من رؤية عصاه حين قلبتها حية تسعى وذلك من الباسى اياها كسوة عظمتى وجلال هيبتى ففر موسى من عظمتنا ولم يعلم من اى شئ === نقص عليك فانك وان كنت مربَّى بروية الحسن والجمال منا فجميع صفات العظمة ونعوت الكبرياء انكشفت لك فى لباس الحسن والجمال وانت جامع الجمع قال جعفر لو اطلعت عليهم من حيث انت لوليت منهم فرارا ولو اطلعت عليهم من حيث الحق لشاهدت فيهم معانى الوحدانية والربانية قال ابن عطا لانه وردت عليهم انوار الحق من فنون الخلع واظلتهم سرادق التعظيم واحرقت جلابيب الهيبة لذلك قال الله لنبيه صلى الله عليه وسلم لو اطلعت عليهم لوليت منهم فراراً وقال الحسين لوليت منهم فرارا انفه مما هم فيه من اظهار الحوال عليهم وقهر الاحوال لهم مع ما شاهدته من اعظم المحل فى القربات فى المشاهدة فلم يوثر عليك بحلاله محلك وقال جعفر لو اطلعت على ما بهم من آيات قدرتنا ورعايتنا لهم وتولية حفاظتهم لوليت منهم فرارا اى ما قدرت على مشاهدة ما بهم من هيبتنا فيكون حقيقة الفرار منا لا منهم لان ما بدا عليهم منا ثم اخبر سبحانه عن ارتفاع
اثقال العظمة عنهم وافاقتهم عن سكر المشاهدة وحضورهم بعد الغيبة

 

* تفسير روح المعاني/ الالوسي مصنف
{ وَكَلْبُهُمْ } الظاهر أنه الحيوان المعروف النباح، وله أسماء كثيرة أفراد لها الجلال السيوطي رسالة، قال كعب الأحبار: هو كلب مروا به فتبعهم فطردوه فعاد ففعلوا ذلك مراراً. فقال لهم: ما تريدون مني لا تخشوا جانبـي أنا أحب أحباء الله تعالى فناموا وأنا أحرسكم، وروي عن ابن عباس أنه كلب راع مروا به فتبع دينهم وذهب معهم وتبعهم الكلب، وقال عبيد بن عمير: هو كلب صيد أحدهم، وقيل: كلب غنمه؛ ولا بأس في شريعتنا باقتناء الكلب لذلك
 

 

* تفسير الدر المنثور في التفسير بالمأثور/ السيوطي مصنف و مدقق مرحلة اولى
وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله: { وكلبهم } قال: اسم كلبهم قطمور.

 

وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن قال: اسم كلب أصحاب الكهف، قطمير.

 

وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج قال: قلت لرجل من أهل العلم: زعموا أن كلبهم كان أسداً، قال: لعمر الله ما كان أسداً، ولكنه كان كلباً أحمر خرجوا به من بيوتهم يقال له، قطمور.

 

وأخرج ابن أبي حاتم عن كثير النواء قال: كان كلب أصحاب الكهف أصفر.

 

وأخرج ابن أبي حاتم من طريق سفيان قال: قال رجل بالكوفة يقال له: عبيد وكان لا يتهم بكذب، قال: رأيت كلب أصحاب الكهف أحمر كأنه كساء انبجاني.

 

وأخرج ابن أبي حاتم من طريق جويبر، عن عبيد السواق قال: رأيت كلب أصحاب الكهف صغيراً، باسطاً ذراعيه بفناء باب الكهف، وهو يقول: هكذا يضرب بأذنيه.

 

وأخرج ابن أبي حاتم عن عبدالله بن حميد المكي في قوله: { وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد } قال: جعل رزقه في لحس ذراعيه.

 

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طرق، عن ابن عباس في قوله: { بالوصيد } قال: بالفناء.

 

وأخرج ابن جرير وابن المنذر، عن ابن عباس في قوله: { بالوصيد } قال: بالباب.

 

 

وأخرج ابن أبي حاتم عن عطية في قوله: { بالوصيد } قال: بفناء باب الكهف.

 

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم، عن سعيد بن جبير في قوله: { بالوصيد } قال: بالصعيد.

 

وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله: { وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد } قال: ممسك عليهم باب الكهف.

 

وأخرج ابن أبي حاتم عن شهر بن حوشب رضي الله عنه قال: كان لي صاحب شديد النفس، فمر بجانب كهفهم فقال: لا أنتهي حتى أنظر إليهم، فقيل له: لا تفعل... أما تقرأ { لو اطلعت عليهم لوليت منهم فراراً ولملئت منهم رعباً } فأبى إلا أن ينظر، فأشرف عليهم فابيضت عيناه وتغير شعره، وكان يخبر الناس بعد يقول: عدتهم سبعة.

 

وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن ابن عباس في قوله: { أزكى طعاماً } قال: أحل ذبيحة، وكانوا يذبحون للطواغيت.

 

وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر، عن ابن عباس في قوله: { أزكى طعاماً } يعني، أطهر؛ لأنهم كانوا يذبحون الخنازير.

 

 

 

             
                 
                 
                 
                 

Home

Courses at Penn

Online Texts

Publications

Resources on Islam

                 

For problems with, or suggestions for this site, please contact the webmaster.